الأحد,آب 05, 2007

حميد هيمة ، الحوار المتمدن - العدد: 1999 - 2007 / 8 / 6
من أين أتى "البربر" ؟ هل " البربر" أقارب الأوربيين القدامى ؟ أم أنهم تدفقوا ، عبر موجات ، من الشرق ؟ لكن ، ماذا لو لم يات هؤلاء من أي مكان ؟
............... .......................... ......................... ..............
إنها أسئلة ذات انشغال علمي ترتبط بالدراسات التاريخية . لكنها ، أيضا ، مطروحة في الساحة السياسية وتتجاذبها أطراف متعددة . والواقع ان الأسئلة المطروحة أعلاه تتفسخ عنها أسئلة فرعية ذات أهمية واضحة بالنسبة لموضوع اشتغالنا ، سنحجم عن إثارتها بالنظر للسقف الضيق لهامش هذا الموضوع.
ويمكن ضبط التأويلات الإيديولوجية ، لهذا
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 03:23 مساءً ::
31 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 03, 2007
ملاحظات قبل قراءة المقال :
نعيد نشر هذا المقال مرة أخرى ، بعدما سبق نشره بموقع “ الحوار المتمدن “ العدد - 2050- . بسبب أخطاء تقنية ، عرضت المقال المذكور لتشوهات أثرت ، بشكل كبير ، على مضمونه . لذا نعتذر من عموم القراء الكرام . شكرا على تفهمكم.
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 04:37 مساءً ::
5 تعليقات
الإثنين,آب 27, 2007
مقـدمـة :
مع نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين بدأت في المغرب بوادر نهضة جديدة أو على حد تعبير د.الجابري "بدأ فجر آخر للنهضة في المغرب"(1) وقد عرف جانب من الفكر المغربي الإصلاحي إبان هذه النهضة بعض "بوارق" اللبرالية(2) وبعض التأثيرات الأنوارية التي تسربت إليه من المشرق بواسطة الصحف والكتب التي كانت تنقل أصداء الحركة الإصلاحية النهضوية في مصر خاصة تلك التي قادها الأفغاني و تلميذه محمد عبده وكانت هناك مراسلات بين هذا الأخير وبعض علماء المغرب. كما أن مجلة المنار، لسان حال الإصلاح المشرقي، كان لها قراؤها في الأوساط الثقافية المغربية، وكانت هذه الأصداء المشرقية المغربية أكثر حضورا لدى النخب المدينية في فاس والمدن الساحلية كمدينة طنجة أولا ثم سلا والرباط. وقد لعبت طنجة دور الريادة، لأنها كانت مقرا للبعثات الأجنبية الدبلوماسية والتجارية وأيضا لعدة جاليات عربية مهاجرة، ولذا كانت مصدرا لنشاط مطبعي وصحفي، ومنها انطلقت المبادرات الإصلاحيات الدستورية و التنويرية الأولى التي كانت تقترح تحديث وإصلاح المجتمع وأجهزة النظام المخزني العتيقة(3). لتنتقل بعدها إلى مدن أخرى محدثة بوارق لبرالية وإرهاصات للتنوير "وسط ظلام الحقل المعرفي والإيديولوجي السائد"(4) آنذاك. وقد تشرب هذه الأفكار
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 09:51 مساءً ::
لا يوجد تعليق
تهدف هذه الورقة إلى رسم إطار عام للعلاقة بين العولمة والهوية الثقافية كما يمكن أن ترصد اليوم في الوطن العربي، سواء كعلاقة قائمة بالفعل أو كما يمكن أن تقوم في المستقبل. وهي تستعيد بصورة أو بأخرى معطيات سبق تقريرها في أعمال سابقة. وبالتالي فالورقة تقدم أطروحات تؤخذ هنا كحقائق أو مسلمات سبق تبريرها في أعمال أخرى. هذه الأطروحات هي:
الأطروحة 1
إننا نقصد بـ "الثقافة" هنا: ذلك المركب المتجانس من الذكريات والتصورات والقيم والرموز والتعبيرات والإبداعات والتطلعات التي تحتفظ لجماعة بشرية، تشكل أمة أو ما في معناها، بهويتها
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 09:34 مساءً ::
تعليق واحد
التحولات الفكرية الكبرى للحداثة
محمد سبيلا
يشكو العديد من الدارسين من غموض معنى الحداثة، ومن تعدد وعدم تحدد مدلولاتـها. وإذا كان هذا الغموض والالتباس يرجع في جزء منه إما إلى غموض ذهني، أو إلى غياب العناء الفكري اللازم أحيانـا، أو إلى سوء نية مسبق ضد الحداثة، فإن أحد أسباب هذا الغموض هو كون هذا المفهوم حضاريا شموليا يطال كافة مستويات الوجود الإنساني حيث يشمل الحداثة التقنية والحداثة الاقتصادية، وأخرى سياسية، وإدارية واجتماعية، وثقافية، وفلسفية الخ...
مفهوم الحداثة هذا أقرب ما يكون إلى مفهوم مجرد أو مثال فكري يلم شتات كل هذه المستويات، ويحدد القاسم المشترك الأكبر بينها جميعا. وبمجرد انتهاج طريق هذا النموذج الفكري المثالي، فإن الدارس يشعر مباشرة بوجود قدر من التعارض بين الحداثة والتحديث. فالمفهوم الأول،
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 09:28 مساءً ::
لا يوجد تعليق
إخترت لكم : حميد هيمة
ربما لن يرضى الأستاذ العروي بـهذا العنوان تقديما لكتابه الأخير في مفهوم العقل. فهو يجره إلى سياق لم يرد، وربما لا يريد أن ينخرط فيه، وأعني ذلك الجدال الذي يكثر فيه الحديث اليوم والذي تتزعمه كتابات محمد عابد الجابري ومحمد أركون.وحتى إن لم يكن في استطاعتنا أن ننفي دخول صاحب هذا الكتاب في ذلك الجدال، فإنه مع ذلك لا يرد بشكل صريح على أية أطروحة من الأطروحات الواردة في الساحة النقدية في هذا المضمار. وربما كانت هذه سمة تميز كتابة العروي بصفة عامة، وهو صمته عما يجري بالقرب منه، وتفضيله محاورة البعيد عن مجادلة القريب.وعلى رغم ذلك فسيتضح لنا خلال هذا العرض الوجيز لمضمون هذا الكتاب القيم أن الأمر يتعلق أساسا بنقد العقل الإسلامي. مسألة أخرى ربما لن يرضاها أستاذنا هي كذلك، وهي ما تحمله كلمة نقد من شحنة فلسفية. والمعروف أن العروي يأبى لكتاباته أن تدرج ضمن الإنتاج الفلسفي، وهو يفضل أن يصنفها بالأولى، ضمن اجتماعيـات الثقافة. وعلى أية حال فإن كان بإمكاننا أن نسلم بأن الكتب الأخرى التي
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 09:20 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الجمعة,آب 24, 2007
يسعدنا أن نقدم لقراء /زوار مدونة أنوال أحد أبرز المفكرين المغاربة المتورطين بأسئلة التقدم والنهضة .حميد هيمة

كوننا نبدأ هذا اللقاء ليس في الوقت المقرر، بل قبله بخمسة دقائق، فهذا دليل على أننا قطعنا بعض الأشواط في مسيرة التحديث· سأقدم أولا ملاحظة حول تعبير "عوائق التحديث"· فلو دعوتموني قبل أعوام، وكنت متخصصا في الاقتصاد لسألتموني عن "أسباب التخلف"، ولربما
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 11:22 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,آب 21, 2007
<!--Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |-->
حلت الذكرى الرابعة للأحداث الإرهابية التي هزت الدار البيضاء ليلة 16 ماي 2003 ومعها وجدان المغاربة . ويستوجب استحضار هذه الذكرى ، الوقوف عند الدروس المستقاة بعيدا عن التشفي أو التباكي. إن المغرب ، اليوم ، هو أمام خطر حقيقي تزداد حدته ويتسع مداه . إنه خطر الإرهاب الذي لم يعد بضاعة مستوردة ، بقدر ما غدا صناعة محلية على درجة عالية من الإتقان في أساليب التأطير والاستقطاب والتنظيم . بل إن الإرهابيين جعلوا من المغرب مشاتل ومحاضن تفرخ الإرهاب وتصدره إلى العالم . وها هم اليوم يصرون على تحويله إلى قاعدة خلفية تخدم استراتيجية عولمة الإرهاب التي وضعها تنظيم القاعدة بهدف زعزعة الاستقرار بالمنطقة المغاربية . إن هذه الأحداث وما تلاها تضعنا جميعا ـ دولة ومجتمعا ـ أمام سؤال بديهي وأساسي : ماذا أعددنا حتى لا تتكرر الأحداث الإرهابية ؟ لا شك أن المثل القائل :" رب نقمة في طيها نعمة" يصدق على حالنا في المغرب ـ دولة ومجتمعا ـ من حيث كون الأحداث الإرهابية لتلك الليلة أيقظت الجميع من وهم "الاستثناء المغربي" الذي جعلهم في غفلة يعمهون ويتعامون عن خلايا الإرهاب السرطانية التي تنتشر على امتداد الوطن . إلا أن هذه اليقظة لم تكن بنفس الدرجة من الصفاء والنباهة داخل قطاعات الدولة وفئات المجتمع ؛ كما لم تنتج نفس الفاعلية في أساليب المواجهة لدى نفس المتدخلين . وحسبنا ، في هذا المقام ، أن نذكر بالتالي :
1 ـ على المستوى الأمني : أثبتت الأجهزة الأمنية
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 11:42 مساءً ::
لا يوجد تعليق
<!--Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |-->
تظافرت عوامل عديدة شجعت تنظيم القاعدة على اتخاذ شمال إفريقيا قاعدة خلفية ضمن استراتيجية عولمة الإرهاب وتوسيع مجال القتل والتدمير والترويع . ومن هذه العوامل ، إضافة إلى ما سبقت الإشارة إليه في المقالة السابقة :
1 ـ عودة خريجي المعاهد الدينية بالسعودية إلى المغرب مشبعين بثقافة الغلو والتطرف وتكفير الديمقراطية والقوانين الوضعية ومظاهر الانفتاح على قيم العصر . وشكل هؤلاء أبرز ما غدا يعرف بـ"أمراء الدم" . وقد لعب وزير الأوقاف السابق ، المدغري ، دورا مركزيا في تمكينهم هؤلاء الشيوخ المتطرفين من منابر الجمعة .
2 ـ نشر الوهابية ثقافة وفقها وسلوكا وزيا بكل الوسائل وعبر استنبات وتفريخ الجمعيات بمسميات شتى وفي كل المدن ومعظم القرى . وصارت ، بفعل هذا الغزو الوهابي ، أحياء بكاملها ودواوير أوكارا تؤوي وتفرخ التطرف والكراهية .
3 ـ وجود مناخ سياسي وحقوقي بالمغرب يسمح للمتطرفين بحرية الحركة و"الدعوة" للتطرف و "الجهاد" ضد الدولة والمجتمع . فقد كان فقهاء "الدم" يروجون فتاوى التكفير والتحريض على القتل علانية على صفحات الجرائد ومن أعلى منابر المساجد ، بل ومن خلال الفضائيات ، كما فعل الفيزازي والكتاني والحدوشي وأبو حفص وغيرهم .
ولا شك أن مناصرة الجمعيات الحقوقية للمتطرفين والإرهابيين وفرت لهم ظروفا ملائمة للإقامة في السجون لدرجة أن المسجونين من المتطرفين دون غيرهم يستفيدون من الخلوة بزوجاتهم والتواصل
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 11:38 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الأحد,آب 19, 2007
> ربما يتساءل البعض: ما الهدف من إعادة طباعة كتاب "النقد الذاتي بعد الهزيمة" رغم مرور أربعين عاما على هزيمة حزيران؟
- ما زلنا نعاني نتائج الهزيمة، ولم نر حتى الآن أي معالجة حقيقية وجدّية للأسباب العميقة لها. ما أراه هو ضرورة إصلاح البنى الاجتماعية والتعليمية والتربوية وليس الإصلاح العسكري هو المطلوب. فمن خلال خبرتي الطويلة في التدريس، وجدت أن عددا كبيرا من الشباب لديهم معرفة قليلة جدا عن تاريخ سورية من زمن الاستقلال إلى الآن. والحقيقة أن الأجيال التي جاءت بعد عام 1967 لا تملك أي معلومات حول الشروط والظروف وتسلسل الأحداث التي أدت إلى مثل هذه الهزيمة، باستثناء قلة من الباحثين أو المفكرين الذين يتابعون هذا الموضوع. وإعادة نشر الكتاب ربما هي مجرد خطوة صغيرة لسد هذه الثغرة. أضف
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 08:44 مساءً ::
تعليق واحد
الأربعاء,آب 15, 2007
في خضم مناقشة العلمانية، قد يكون من الضروري أن نحاول إزالة الإلتباس في الوعي العربي الاسلامي السائد، الالتباس الذي يفضي إلى تزييف المفاهيم أولاً، ثم إلى رفضها ثانياً. ومفهوم العلمانية من المفاهيم الملتبسة للغاية، حيث تم وضعها للأبد في خانة "معاداة الكنيسة" التي تمثل "الدين".
لقد أصبحت العلمانية في المفهوم الاسلامي السائد تعني معاداة "الأديان", وباختصار تساوي الإلحاد. تشويه اسم العلمانية بهذا الشكل، لن يأتي حتماً إلا من الجهات التي تخاف العلمانية وترتعب منها، لأن العلمانية لو قيض لها الانتصار فإنها سوف تسحب البساط من تحت المنتفعين من تشويهها. لذا فإن هذا التشويه كان عليه أن يأتي من جعبة منظري الحركات الإسلامية، وهكذا فالفضل بتشويه العلمانية يعزى إلى "سيد قطب" الذي خلق الالتباس، حين تحدث عن صراع العلماء ضد الكنيسة في العصور الوسطى تحت يافطة "الفصام النكد". وهنا نقول من باب المساجلة ليس إلا، لا لسيد قطب وحده بل لكل معاندي العلمانية باسم الاسلام: إذا كانت الكنيسة وسلطة الكهنوت ظواهر لا وجود لها في الاسلام – كما تزعمون – فلماذا هذا التعاطف مع الكنيسة ضد العلماء والعلمانيين ؟ لكن القضية ليست في التعاطف مع الكنيسة بقدر ما هي مناهضة العلم والعلمانية.
هنا نأتي لالتباس آخر في اشتقاق كلمة "علمانية": هل هي من العلم أم من العالم ؟ والاساس الاشتقاقي للكلمة هو من "العالَم" وليس من "العلم"، وإن كان هذا لا يعني أن دلالة الكلمة في تطورها التاريخي مفصولة عن دلالة "العلم". إن الاهتمام بالعالم
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 10:31 مساءً ::
تعليقان
الخميس,آب 02, 2007
ذ حميد هيمة
في زمن الانحدارالفكري و الردة السياسية،ونهاية الايديولوجياوالعالم،وإشاعة فكر الظلام،وإنتاج الارهاب – تندفع أصوات قليلة مؤمنة بقيم العقل ومنحازة لخيار العلم ومنتصرة للتقدم والعدالة،،،.لتخلخل مسلماتنا حول الدين،الاعتقاد،،،.في أفق رسم مقاربات علميةلاترتكن الى اجوبة تسطيحية تغازل غباء {نا
ولاشك، أن الغيب وملحقاته يشكل وحي لاينتهي لشيوخ الارتدادالفكري والانحباس العقدي ،يمتحون منه عقيدتهم الجامدة لتوظيفها ضد التنوير /لفرملة المسيرة الطويلة للعقلانية وللفكر.لكن من يوقف زحف الربيع؟؟
إن المعركة الخاسرة التي يقودها دعاة التحجر والانغلاق ضد:حامد،قمني،العظم ،لكحل،،،-لايستهدفون تصفية الذات البدنية لهؤلاء فحسب، و إنما إعدام الفكرالحروعرقلة انعتاق الانسان “الاسلامي” من قيودهم الدينية ومن تم السياسية.ممايعيق انبلاج فجر الحرية ،،،إلخ.ومواجهة هذا الوضع هي معركتنا جميعا ولكل المؤمنين بغد أفضل
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 02:36 مساءً ::
4 تعليقات
ذ حميد هيمة
هنا صوت ،،، الأحرار.
هنا صوت ،،، الأحرار، صوت من قرروا كسر قانون الصمت ومواجهة الكذب وإعادة الصوت لمن لا صوت له ، وإسماع صرخة المعاناة والتخلص من سلاسل الخضوع وفضحها ،،، . بتركيز شديد ، التمرد على القدرية وتحرير مجرى الأمل.
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 02:26 مساءً ::
تعليق واحد
الأربعاء,آب 01, 2007
منذ ظهور حركة الأخوان المسلمين ونحن نسمع أنّ الإسلام دينٌ ودولة، وأنّ الإسلام هو الحل. وفي حقيقة الأمر لم تكن هناك أي دولة إسلامية منذ ظهور الإسلام. وأول دولة قامت في العالم العربي كانت دولة بني أمية بقيادة السياسي البارع معاوية بن أبي سفيان. ومعاوية كان من الذكاء بمكان جعله يٌلبس دولته لبوس الإسلام ويجند شيوخ الإسلام لخدمته وخداع رعيته حتى يسلس قيادهم. وفي مقابل خداع الرعية (جعل معاوية للفقهاء والمؤذنين رواتب مضمونه تُصرف لهم من بيت المال) (تاريخ دمشق لابن عساكر، ج1، ص 254)، وبسط لهم موائده الدسمة مما جعل أبا هريرة يقول (الصلاة خلف عليّ أتم وسماطُ معاوية أدسم) (شذرات الذهب للدمشقي، ج1، ص 65). ويبدو أن دسامة سماط معاوية حللت لسان أبي هريرة وضميره من أي عوائق تمنعه من تأليف الأحاديث التي تقوي من ركيزة بني أمية. وتضاعفت أعداد أهل الفتوى في دولة بني أمية ثم في الدولة العباسية حتى بلغت الألوف، بينما كانت أعدادهم في جميع سنوات الخلفاء الراشدين لا تتعدى المئة إلا بقليل. (الذين حُفظت عنهم الفتوى من الصحابة مائة ونيف وثلاثون نفساً ما بين رجل وامرأة، وكان المكثرون منهم سبعة – عمر بن الخطاب، وعليّ بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعائشة، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر) (شذرات الذهب، ج1، ص 63).
وقد أفتى هؤلاء الفقهاء للرعية بفتاوى لم يطبقوها على أنفسهم، فقالوا (خير الجهاد كلمة حقٍ عند سلطانٍ جائر). وكان الفقهاء القدماء، كما هو حال الفقهاء المحدثين، يعلمون علم اليقين أن السلاطين والملوك كلهم جائرون، ومع ذلك لم يسجل لنا التاريخ سوى أسماء قليلة لفقهاء يعدون على أصابع اليد الواحدة ممن
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 04:36 مساءً ::
تعليق واحد
الثلاثاء,تموز 31, 2007
مقدمة
• هل الولايات المتحدة "دولة علمانية" ذات "سياسات دينية"؟ أم "دولة دينية" تدّعي "سياسات علمانية"؟
• هل هناك فصل فعلي بين الكنيسة والدولة في ذلك البلد، أم أنه مجرد فصل شكلي ونصوصي ولا يعدو كونه تلفيقة لخداع الشعب والعالم؟
• أم أن الدين في الولايات المتحدة يُوظَف، في سياق تلاقي المصالح بين المؤسسة الدينية من جهة والطبقة الحاكمة من جهة اخرى في خدمة السياسة؟
نتناول في هذا البحث التوظيف السياسي للدين في الولايات المتحدة من محورين اساسيين:
الاول: توظيف الدين وتطويعه لخدمة غايات سياسية في إطارة العام وتجارب المجتمعات البشرية؛
والثاني: معالجة لتطبيقات هذا التوظيف في النموذج الاميركي من خلال تعبيراته في الحياة العامة (السياسية والاجتماعية والثقافية) وفي أفعال وأقوال النظام الحاكم في الولايات المتحدة.
وفي خاتمة البحث سأقدم الحجة على أن تلاقي المصالح هو الاساس في العلاقة بين الدين والمؤسسة الدينية من جهة والسلطة السياسية من جهةٍ اخرى، وأن الدين في الولايات المتحدة يُوظف في خدمة مصالح وهيمنة الطبقة الحاكمة.
(2)
حول معاني الدين ودلالاته
يرتكز الدين، أي دين، من حيث الجوهر وفي أبسط تفسيراته، على المفاهيم التالية:
• تعبير الفرد عن احساسه او تعلقه واعتماده على قوة خارج نفسه.
• ان الحياة (والسعادة) ليستا على هذه الارض، بل في عالم آخر، ‘الحياة الاخرى‘.
• إفتراض أن القوة مهما تنوعت مسمياتها (الله، الرب، يهودا، الخالق...الخ) والتي تصبح موضع التعبد
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 07:41 مساءً ::
لا يوجد تعليق

.. لا يمكن لأي شعب لم يتجاوز التفكير الروحاني والانتقال إلى مادية البحث العلمي أن يدرك معنى الإنسان غير المرتبط بفرضية خيالية ترسم وتخطط له معنى حياته ودوره في هذا المجتمع حيث يمضي نصف نهاره بين العبادة والتأمل والخضوع المطلق للإطار الروحي المرسوم له تحت طائلة العقاب الدنيوي والأخروي ..
كيف يمكن لشعوب تؤمن بالتقليد وببغاوية مطلقة ومرعوبة حتى العظم أن تحرر عقلها من قيودٍ محكمةٍ وأن تكتفي بنقل التعاليم المقدسة وفق التشكيل اللغوي والنحوي ، والدتي المرحومة ألبانية الأصل ( أرناؤوط) جاء جدها مع حملة ابراهيم باشا واستقروا في عدة قرى حول انطاكية ( لواء اسكندرون) لم تكن تعرف العربية مطلقاً وتجيد اللغة التركية ، كانت تحفظ غيباً ولفظاً وبالعربية المكسرة عدة أجزاء ..عمّ وتبارك ....تعلمتها من الكتاتيب ( الخوجه) وتكرر الآيات أمامنا ( ببغاوية ) وهي لا تفهم معنى أية كلمة ، وتؤدي فروض الصلاة بعربيتها المكسرة .. انها تؤمن بإيمان أسلافها باستسلام تاريخي قدري وان إيمانها بهذا الدين الموروث سيخلدها في فردوس الآخرة .. وهذا شأن ملايين المسلمين وخاصة للذين لا يجيدون اللغة العربية .. أما المسلمون العرب متعصبون لماضيهم وتراثهم بسرائه وضرائه بغثه وثمينه.. وفقهاؤهم يجعلون حدود مفاهيمهم مستقرة إلى ما قبل أكثر من ألف عام ويخشون كل ما يسمى بالتجديد والتطور، واستغلوا
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 07:38 مساءً ::
تعليقان
كثير هم من يسمعون بمخيمات تيندوف فيتبادر إلى أذهانهم أنه عبارة عن مخيمات يعيش فيها أناس ورثوا كرامة شعب الصحراء و مقوماته إلا أن هذه الصورة وللأسف الشديد صورة خاطئة و مغلوطة ، فمخيمات تيندوف في الحقيقة عبارة عن معتقلات جزائرية ، أو بالأحرى تيندوف منطقة يخيم عليها الرعب الجزائري ، و الجرائم التي ترتكب بهاته المخيمات هي جرائم يقوم بها جنود جزائريون أو المخابرات الجزائرية و بذلك تكون عصابة البوليزاريو لعبة في يد من لهم أغراض في التدخل في الأراصي المغربية وزعزة سيادة المغرب على أراضيه و التدخل في الوحدة الترابية المغربية.
لقد ساهم الدرك الجزائري في اختطاف الكثير من الجنود و المدنيين المغاربة في سنوات الحرب من مناطق مختلفة (طاطا، محميد الغزلان أو فيالحدود...) وساهموا في التعذيب و التقتيل الممارس ضد المعتقلين المغاربة في مراكز عدة للتعذيب كمركز رابوني و مركز الرشيد ، وهي من أهم المراكز التي شهدت فيها المعتقلون أبشع صور التنكيل بالبشر ، إن تجربة التعذيب داخل معتقلات تيندوف يمكن وصفها بالتجربة الحية لتحويل البشر إلى حيوانات، فمن كثرة ما يلقاه المعتقلون من الضرب و الرفس و قلة الأكل يصعب التفريق بينهم وبين الحيوانات .
إن التعذيب و التنكيل و المجازر المرتكبة في حق أبناء الشعب المغربي من داخل مخيمات تيندوف من طرف عصابة البوليزاريو الممولة من طرف الجزائر و أقطاب أخرى لها مصلحة في النزاع المفتعل ، هي مجازر ترتكب باسم "الحق في تقرير المصير "و "الحرية" و"الديمقرلطية" و"الإشتراكية" وغيرها من الشعارات ، و البين أن تصرفات و مسلكيات قيادة البوليزاريو تتناقض و الشعارات
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 06:59 مساءً ::
لا يوجد تعليق
تجمع المدونين المغاربة
حداثة ديموقراطية حرية إبداع
لماذا تجمع المدونين المغاربة ؟

المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 06:39 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الأربعاء,تموز 25, 2007
ـب
ـــــقـــــلــــــم : حميد هيمة
شهدت مدينة الدار البيضاء، مؤخرا، سلسلة من الأحداث الإجرامية وتفجيرات انتحارية ،” أبطالها” أعضاء خلايا الحركات الإسلاموية الناشطة في المغرب.وقد أثارت، هذه التفجيرات الإجرامية، نقاشا واسعا في الأوساط الصحفية والسياسية،،، المغربية . كل ، من موقعه ومن زاوية نظره واصطفافه / تموقعه السياسي ، يحاول مقاربة السؤال الجوهري : لماذا توالي الأحداث الإرهابية في المغرب؟ بلد “ الاستثناء “ !والملاحظ ، أن كل القراءات والتأويلات المقدمة انزلقت نحو تفسيرات أحادية ، وبالتالي عجزت ، في تقديري ، عن الإمساك بالعوامل / الأسباب العميقة المنتجة “ للثقافة “ الإرهابية والمغذية لها .
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 08:00 مساءً ::
6 تعليقات
لم تعد الديمقراطية مصدر فرح وابتهاج يوحي بمستقبل البلد إلى النمو والازدهار .. ان الديمقراطية وبمعزل عن العلمانية بات سلاحاً فاعلاً وبصورة شرعية بيد الأكثرية المتعصبة في الوطن الواحد .. ان فوز الإسلاميين في تركيا وبنسبة تزيد على الـ50% هو دليل صارخ على غدٍ غير محمود الجوانب ، فالإسلاميين وبموجب عقيدتهم السلفية لا يعترفون بغيرهم كقائد للبلد والدولة وأن ما عداهم هم من الرعية غير المؤهلة للمشاركة في نظام حكمهم وخاصة إذا كانوا من أديان أخرى الذين سيحاصرون وسيفقدون الحد الأدنى للحرية وستنتقص من حقوقهم الكثير وتحجب عنهم الكثير من وظائف الدولة وستقيد مظاهر ممارساتهم لشعائرهم الدينية ولن يسمح لهم حتى بترميم معبد إلا بصعوبة كما يحدث اليوم في مصر والاسلاميون لم يستولوا على الحكم بعد وأما من يدين بالعلمانية فسيدانون بالكفر والإلحاد ولن يكون لهم أدنى صوت .. ان الإسلاميين يستغلون المبدأ الديمقراطي خير استغلال لأن أكثرية أي بلد هم من الدين ذاته والعصبية الدينية تدفعهم إلى صناديق الاقتراع بجاهلية غير محسوبة النتائج .. وتبدأ الحكومة ذات الأكثرية الإسلامية إلى التغلغل رويداً رويداً في كافة المؤسسات وتؤسلمها وفقاً لسياستها في طريقها لتحقيق حلمها بخلافة إسلامية مستبدة ويرجع المواطنون إلى تاريخ عبادة الولي بعد الله وهم يرددون .. وأطيعوا أولي الأمر منكم ... ؟
ان مستقبل تركيا بعد هذه الانتخابات والمعروفة النتائج ستكون هناك حتماً
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 07:54 مساءً ::
لا يوجد تعليق
<!--Rating:
4.8 / 5 |
Rate this article |
More from same author |-->
إن الديموقراطية ليست مطية سهلة يمكن تحقيقها بسهولة، كما أنها ليست انتقالا متسارعا من دون هدف، أو آليات مرحلية شكلية، بل ميلا جديد، لكنه عسير حقا،"فمن دون الديموقراطية ، ومن دون التعددية ،لا نهضة ، ولا وحدة ، ولاتقدم". والهدف المباشر من الديموقراطية هو إيجاد أحسن صيغة ممكنة لحل مشكل الحكم، وذلك بجعل الحاكمين خاضعين لإرادة المحكومين، أو مضطرين للخضوع لها خضوعا منظما ومقننا.
إنه تحول مطلوب من الديموقراطية خوضه، في أصعدة متعددة، في الفكر، والمعتقد، ثم تحول في الوعي، والذي عماده الأساس الفصل بين الوحدانية الإلاهية في مقابل التعدد في ميدان الحكم والسياسة.
هوانتقال تاريخي، لكن من مميزاته أنه يقوم بإحلال الولاء للفكرة ، وللبرنامج السياسي محل الولاء للشخص، وللمؤسسة عوض الأفراد.
هو تحول بما يفيده من حماية الحقوق الأساسية للإنسان ، وحماية كرامته ، وأيضا سيادة الشعب ، واعتباره مصدر السلطة،إلا أن هذا الإنتقال لا يوفره ، و يضمن استمراره سوى القانون الوضعي وليس الإلاهي ، وكذلك المجتمع المدني.
فالقانون الوضعي ، والذي يعد في مرتبة العقد الإجتماعي خلال مرحلة تاريخية معينة، والذي يراعي واقعا اجتماعيا معينا، في زمن معين ، ومكان معين،لا يضعه سوى الناس الذين يطبق عليهم ، بما يعنيه ذلك من مراعاته لحاجيات هؤلاء ، في حين أن القانون الإلاهي من ضمن الصفات التي يأخذها ، وتنطبق عليه،" أنه ثابت ، وأبدي ، وكلي، أي انفلاته من إعادة
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 07:48 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الإثنين,تموز 16, 2007
ملاحظة: هذا النص عبارة عن مداخلة القاها المفكر الماركسي الشهيد مهدي عامل عام 1986 ضمن "الندوة اللبنانية العربية العالمية" التي دعا اليها وقتها الحزب الشيوعي اللبناني ضمن التحضير لمؤتمره الخامس.
"سأحاول ان احصر مداخلتي في ملاحظتين:
1-الملاحظة الاولى: حول مفهوم الديمقراطية البرجوازية. اذا اردنا ان نعرّف الديمقراطية لقلنا انها في شكل عام هي : الشكل السياسي الملائم لسيطرة البرجوازية من حيث هي، اعتي الديمقراطية في الظاهر، حكم الشعب بالشعب عبر ممثليه السياسيين وللشعب، وفي الحقيقة من حيث هي ديكتاتورية الطبقة البرجوازية.
على قاعدة هذا التناقض، الديمقراطية ممكنة في ظاهرها بالذات لان البرجوازية كانت طبقة ثورية بمصالحها ارتبطت مصالح الطبقات الاخرى التي كانت خاضعة للسيطرة الاقطاعية وفي تناقض مع هذه السيطرة.
الديمقراطية البرجوازية في مفهومها النظري ممكنة لان البرجوازية طبقة هيمنية اي تحمل في سيرورتها الطبقية امكانية تكوين نمط جديد من الانتاج، وان تسيطر اقتصاديًا في اطار علاقات جديدة وسياسية، من حيث تمثل بنظام سيطرتها مصالح الطبقات والفئات الاخرى المتحافة معها والعاجزة عن تحقيق مصالحها بذاتها؛ فهذه المصالح، مصالح الطبقات والفئات الاخرى مرتبطة في امكانية تحققها بنظام سيطرة البرجوازية.
ما اقوله يصح في مرحلة من مراحل نظام البرجوازية بشكل خاص، وهي المرحلة الثورية اي المرحلة التي كانت فيها البرجوازية طبقة صاعدة، وفي تناقض تناحري مع النظم السابقة عليها. والديمقراطية البرجوازية ممكنة بمعناها المحدد، الذي هو اعطاء النقيض الطبقي للبرجوازية امكانية التكون
المزيد ...
كتبها الإشتراكية خيار إنساني ، عادل وممكن- حميد هيمة في 10:05 مساءً ::
لا يوجد تعليق
السبت,تموز 07, 2007